المرزباني الخراساني

462

الموشح

فيا ضيعة الأشعار إذ يقرضونها * وأضيع منها من يرى أنها شعر إذا لم يكن للمرء عقل يكفّه * عن الجهل لم يستحى وانهتك الستر أخبرني الصولي ، قال : حدثني يموت بن المزرّع ، قال عمرو بن زعبل « 43 » يهجو دماذا : إني رأيت دماذا عين الأحمق * وكذاك سيما المعجب المتحذلق لم يدر ما علم الخليل فيقتدى * ببيان ذاك ولا حدود المنطق ويقول أشعارا تشابه خرأه * نسج الصّناع خلاف نسج الأخرق أخبرنا محمد بن محمد القصرى ، قال : حدثنا أبو العيناء ، قال : دخلنا على العتبى نعوده وقد مرض ، فقال : ما أجزع من الموت كجزعى من أبى مسلم الخلق لأنى أخاف أن يرثينى كما رثى الأصمعي بقوله : يجوب صياب معاني الجواب * بحذف الصّواب لدى المجمع [ 236 ] أخبرني أبو بكر الجرجاني ، قال : قال حدثنا المبرد ، قال : غنّت برهان جارية ابن الصباح بين يدي بنان : إن نفسي رسول نفسي إليها * ولنفسي جعلت نفسي رسولا فقال بنان : شه « 44 » ؛ امتلأ البيت فساء . أخبرني يوسف بن يحيى بن علي المنجم ، عن أبيه ، قال : قال أبى أبو الحسين علي بن يحيى يوما لخالي أبى العباس أحمد بن أبي كامل : أنشدك أبو قدامة شعره ؟ وأبو قدامة إنسان من الكتّاب كان يتعاطى قول الشعر فيكسره ويلحن فيه . فقال : ولم ، فنى الصفع حتى ينشدنى شعره ؟ فأنشدنا الصولي لأحمد بن يوسف الكاتب :

--> ( 43 ) هذا في الأصل . وفي الإكمال ( 1 - 305 ) وعمرو بن رعبل - بفتح الراء ، وسكون العين المهملة وفتح الباء المعجمة بواحدة - شاعر إسلامي ، أنشد له أحمد بن يزيد المهلبي شعرا . ثم قال : ووجدته بخط الأرزنى - زعبل - بالزاي . وفي التبصير ( 101 ) : وقيل هو بالزاي . ( 44 ) شاه وجهه يشوه : قبح .